تُصور لوحة خاتمة "حفلة تنكرية" (Epíleg d'un ball de màscares)
لحظة انتهاء حفلة تنكرية، حيث يغادر المشاركون المكان في ملابس فاخرة وتنكرية تعكس أناقة الطبقة العليا في أوروبا خلال أواخر القرن التاسع عشر. تركز اللوحة على تصوير الأشخاص في حالات متنوعة - بعضهم متعب أو تحت تأثير السكر، مما يُبرز الجانب الإنساني والواقعي خلف الواجهة الاجتماعية المتأنقة. تُعد اللوحة مثالًا على فن المشاهد الاجتماعية (Genre Painting)، حيث يركز روما ريبيرا على تفاصيل الملابس، الإضاءة، والتفاعلات البشرية ليعكس أجواء الحياة الحضرية الأرستقراطية
روما ريبيرا (1849-1935) كان فنانًا كتالونيًا درس في برشلونة وسافر إلى روما وباريس ولندن، مما جعله على اطلاع بالتيارات الفنية العالمية. تأثره بماريا فورتوني وفناني باريس جعله يتبنى أسلوبًا واقعيًا مع لمسة رومانسية.
كان ريبيرا معروفًا بتصويره للطبقة العليا، لكنه أحيانًا أدرج عناصر من الحياة اليومية، مثل المطر أو الناس العاديين، لإضفاء طابع إنساني على أعماله.